لا تصح حركة الإنسان إلا إذا عرف سرّ وجوده فالعلاقة التي أرادها الله بينه وبين عباده علاقة حب لا علاقة إكراه و على المؤمن أن يجتمع في قلبه تعظيم لله ومحبة له وخوف منه فالعبادة الشعائرية لا تصح ولا تقبل إلا إذا صحت العبادة التعاملية و شهر رمضان شهر عبادة وليس شهراً اجتماعياً
الصيام يؤكد عبودية الإنسان للواحد الدّيان فشهر رمضان شهر لتقوية الإرادة على طاعة الله عز وجل و الصيام عبادة الإخلاص و أهداف الأمر الإلهي من الصيام لا تعد ولا تحصى و اختلاف المسلمين في صيامهم وصمة عار بحقهم و الإسلام يتماشى مع حاجات الإنسان و من خطط لاقتراف الذنوب بعد رمضان استهزأ بالله عز وجل